إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٤ - كرامته عليه السلام
كرامته عليه السلام
رواها جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم الفاضل الأمير أحمد حسين بهادر خان الحنفي البريانوي الهندي في كتابه «تاريخ الأحمدي» (ص ٣٥٤ ط بيروت سنة ١٤٠٨) قال:
قال في الصواعق: لما قحط الناس بسر من رأى قحطا شديدا فأمر الخليفة المعتمد بالخروج للاستسقاء ثلاثة أيام فلم يسقوا فخرج النصارى و معهم راهب كلما مدّ يده إلى السماء هطلت ثم في اليوم الثاني كذلك فشك بعض الجهلة و ارتد بعضهم فشق ذلك على الخليفة فأمر بإحضار الحسن الخالص، و قال له: أدرك أمة جدك رسول اللّه قبل أن يهلكوا. فقال الحسن: يخرجون غدا و أنا أزيل الشك إن شاء اللّه، فلما خرج الناس للاستسقاء و رفع الراهب يده غيمت السماء فأمر الحسن بالقبض على يده فإذا فيها عظم آدمي فأخذه من يده و قال: استسق فرفع يده فزال الغيم و طلعت الشمس تعجب الناس من ذلك فقال الخليفة للحسن: ما هذا يا أبا محمد؟ فقال: هذا عظم نبي ظفر به هذا الراهب و ما كشف من عظم نبي تحت السماء إلا هطلت بالمطر، فامتحنوا ذلك العظم فكان كما قال و زالت الشبهة عن الناس و رجع الحسن إلى داره.
و في أخبار الدول للقرماني قال: و لفّه و دفنه.