إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٨٨ - و منها حديث حذيفة بن اليمان
الجرمي، فيبايع له فيندمه كلب على بيعته، فيأتيه فيستقيله البيعة، فيقيله، ثم يعبئ جيوشه لقتاله، فيهزمه و يهزم اللّه على يديه الروم، و يذهب اللّه على يديه الفتن، و ينزل الشام.
و منهم العلامة المتقي الهندي في «البرهان في علامات مهدي آخر الزمان» (ص ١٤٢ ط مطبعة الخيام بقم) قال:
و أخرج أيضا عن ابن مسعود، قال: يبايع المهدي سبعة رجال علماء يتوجهون إلى مكة من أفق شتى على غير ميعاد، قد بايع لكل رجل منهم ثلاثمائة و بضعة عشر رجلا، فيجتمعون بمكة فيبايعونه و يقذف اللّه تعالى محبته في قلوب الناس فيسير بهم، قد توجه إلى الذين بايعوا السفياني بمكة عليهم رجل من جرم، فإذا خرج من مكة خلف أصحابه و مشى في إزار و رداء حتى يأتي الحرم فيبايع له فيندمه كلب على بيعته فيأتيه فيستقيله البيعة فيقيله، ثم يعبئ جيوشه لقتاله فيهزمهم، و يهزم اللّه تعالى على يديه الروم، و يذهب اللّه على يديه الفقر و ينزل الشام.
و منها حديث حذيفة بن اليمان
رواه جماعة من الأعلام في كتبهم:
فمنهم العلامة المولى علي المتقي الهندي في «البرهان في علامات مهدي آخر الزمان» (ص ٧٧ ط قم) قال:
و عن حذيفة بن اليمان، عن النبي صلّى اللّه عليه و سلم في قضية المهدي عليه السلام مبايعته بين الركن و المقام، و خروجه متوجها إلى الشام، قال: و جبرئيل على مقدمته، و ميكائيل على ساقته، يفرح به أهل السماء و الأرض و الطير و الوحش