إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٤٥ - إذا قام المهدي عليه السلام أشرقت الأرض بأنوارها، و استغنى العباد عن ضوء الشمس، و يعمر الرجل في ملكه حتى يولد له ألف ذكر، و تظهر الأرض كنوزها، و لا يوجد مستحق للزكاة
أخبار المنتظر» ص ١١٣ ط مكتبة عالم الفكر بالقاهرة باختلاف قليل في اللفظ و هو: على قرية حصينة، و سلّطهم نقمة، و يهلكون، بدل: «يملكون بلاد العجم و العراق»، و «أمرّ مذاق»، و «لا يبقى بيت من العرب». و ليس فيه: تسمى حرستا، و هدم حائط مسجد الكوفة، عبد اللّه بن مسعود، عقد الجسر، بدل «عند الجسر»، و بثق في الفرات بدل «و يتوفر الفرات»، عن طاعة بدل «من طاعة»، و يسمع كل أهل لغة، و نهب الحاج، و تهتك المحارم في الحرم، و يقتل ثلث، كفر العشير، و انسياب الكفر، و تجهيز الجيوش، فلا يزال، و قوة جأشه، خراب معظم البلاد. و ليس فيه: «للإمام» في: و تلك آيتان للإمام. و تجنيده الأجناد. و ليس فيه «و» في: و ذوي القلوب القاسية.
و أيضا بينهما اختلاف في تقديم بعض الجملات و تأخيرها. و فيه أيضا: و يغادرهم غدرهم مثلة للعباد، بدل «و لا يعاذرهم عذرهم مثله للعباد». و فيه أيضا: يخرج الإمام المهدي ذو السيرة المرضية.
و أيضا فيه زيادة على ما ذكره المولوي في «البرهان» و هي: فيشمر عن ساق جده في نصرة هذه الأمة، حاسرا عن ساعد زنده لكشف هذه الغمة، متحركا لتسكين ثائرة الفتن عند التهابا، متقربا لتبعيد دائرة المحن بعد اقترابها، صارفا أعنّة العناية لتدارك هذا الأمر مباشرا بنفسه الكريمة إطفاء هذا الجمر، مخلصا في تخليص البلاد من أيدي الفسقة الفجرة، كافّا عن صلحاء العباد أكفّ المرقة الكفرة، و جبريل على مقدمته، و ميكائيل على ساقته، و الظفر مقرون ببنوده، و النصر معقود بألويته، و قد فرح أهل السماء و أهل الأرض و الطير و الوحش بولايته.
فيسير إلى الشام في طلب السفياني بجأش قوية و همة سنية، و جيوش نصره قد طبقت البرية و نفحات نشره قد طيبت البرية، فيهزم جيش السفياني و يذبحه عند بحيرة طبرية، فتندرس آثار الظلم و تنكشف حنادس الظلمة، و تعود المحنة منحة و اللأواء نعمة.
و يخرج إليه من دمشق من مواليه عدد من المئين، هو أكرم العرب فرسا و أجودهم سلاحا يؤيد اللّه بهم الدين.
و تقبل الرايات السود من قبل المشرق كأن قلوبهم زبر الحديد، يعيد اللّه تعالى بهم من