إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٢١ - و منها حديث شريح و راشد و ضمرة
أولادها و باكية تبكي على ذلها بعد عزها و باكية تبكي شوقا إلى قبورها.
و منها حديث شريح و راشد و ضمرة
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم الحافظ أبو عبد اللّه نعيم بن حماد في «الفتن و الملاحم» (ج ١ ص ٣٢١ ط مكتبة التوحيد بالقاهرة) قال:
حدثنا محمد بن عبد اللّه التيهرتي، عن معاوية بن صالح، عن شريح بن عبيد، و راشد بن سعد و ضمرة بن حبيب، و مشايخهم، قالوا: يبعث السفياني خيله و جنوده فيبلغ عامة الشرق من أرض خراسان و أرض فارس، فيثور بهم أهل المشرق، فيقاتلونهم و يكون بينهم وقعات في غير موضع، فإذا طال عليهم قتالهم إياه بايعوا رجلا من بني هاشم و هو يومئذ في آخر الشرق، فيخرج بأهل خراسان على مقدمته رجل من بني تميم مولى لهم، أصفر قليل اللحية، يخرج إليه في خمسة آلاف، إذا بلغه خروجه فيبايعه فيصيّره على مقدمته لو استقبله الجبال الرواسي لهدّها فيلتقي هو و خيل السفياني فيهزمهم و يقتل منهم مقتلة عظيمة [و لا يزال يهزمهم من بلدة إلى بلدة، حتى يهزمهم إلى العراق، ثم يكون بينهم و بين خيل السفياني] ثم تكون الغلبة للسفياني و يهرب الهاشمي و يخرج شعيب بن صالح مختفيا إلى بيت المقدس يوطّئ للمهدي منزله، إذا بلغه خروجه إلى الشام.
و منهم العلامة الشيخ يوسف بن يحيى بن علي بن عبد العزيز المقدسي السلمي الشافعي من علماء المائة السابعة في كتابه «عقد الدرر في أخبار المنتظر» (ص ١٢٨ ط القاهرة في مكتبة عالم الفكر) قال: