إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٧٩ - منها ما عن علي عليه السلام
و قال أيضا في ص ٢٩١:
و عن النزال بن سبرة قال: خطبنا علي بن أبي طالب عليه السلام على المنبر، ثم قال: أيها الناس سلوني قبل أن تفقدوني- قالها ثلاث مرات- فقام إليه الأصبغ بن نباتة فقال: من الدجال يا أمير المؤمنين؟ قال: يا أصبغ الدجال الصافي بن الصياد، الشقي من صدّقه و السعيد من كذّبه.
أخرجه الإمام أبو عمرو الداني في «سننه»، و رواه الإمام أبو الحسين بن المنادي في كتاب «الملاحم».
و قال أيضا في ص ٣١٠:
و عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام في قصة الدجال و نزول عيسى ابن مريم عليه السلام قال: و يأجوج و مأجوج في وقت عيسى بن مريم عليه السلام.
قالوا: يا أمير المؤمنين صف لنا يأجوج و مأجوج.
قال: هم أمم كل أمة منهم أربعمائة ألف ألف نفس، لا يموت الرجل منهم حتى يرى من ظهره ألف عين تطرف، صنف منهم كشجر الأرز الطوال مائة ذراع بلا غلظ، و الصنف الثاني طوله مائة ذراع، و عرضه خمسون ذراعا، و الصنف الثالث منهم و هم أكثر عددا قصار يلتحف أحدهم بإحدى أذنيه و يفترش الأخرى، مقدمتهم بالشام و آخرهم و ساقتهم بخراسان، لا يشرفون على ماء إلا نشف يلحسونه و إن بحيرة طبرية يشربونها حتى لا يكون فيها وزن درهم ماء.
و ذكر باقي الحديث.
و قال أيضا في ص ٣١٧:
و عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام في ذكر الدابة، قال: ألا و ينشر الصفا و تخرج منه الدابة أول رأسها ذات وبر و ريش، فيها من كل الألوان معها عصا