إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٠٥ - و منها ما ورد عن الإمام الباقر عليه السلام
قائم بين الركن و المقام، و جبرئيل عن يمينه، و ميكائيل عن يساره و تسير إليه شيعته من أطراف الأرض تطوى لهم طيا حتى يبايعوه فيملأ بهم الأرض عدلا كما ملئت جورا و ظلما.
و قال أيضا في ص ١٥٠:
و أخرج أيضا عن أبي جعفر قال: تنزل الرايات السود التي تخرج من خراسان الكوفة فإذا ظهر المهدي بمكة بعث [به] إليهم بالبيعة.
و قال أيضا في ص ١٥١:
و أخرج نعيم بن حماد عن أبي جعفر قال: يخرج شاب من بني هاشم بكفه اليمنى خال من خراسان برايات سود، بين يديه شعيب بن صالح، يقاتل أصحاب السفياني فيهزمهم.
و قال أيضا في ص ١٧١:
و عن أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام قال: يكون لصاحب هذا الأمر غيبة في بعض هذه الشعاب- و أومأ بيده إلى ناحية ذي طوى- حتى إذا كان قبل خروجه انتهى المولى الذي يكون معه حتى يخرج فيلقى بعض أصحابه فيقول: كم أنتم هاهنا؟
فيقولون: نحوا من الأربعين رجلا. فيقول: كيف أنتم لو رأيتم صاحبكم؟ فيقولون:
و اللّه لو ناوى بنا الجبال لناوينا معه بها. ثم يأتيهم من القابلة فيقول: أشيروا إلي من رؤسائكم عشرة، فيشيرون له فينطلق بهم حتى يلقوا صاحبهم و يعدهم الليلة التي تليها.
و قال أيضا في ص ١٧٤:
و أخرج المحاملي في «أماليه» عن جعفر بن محمد بن علي بن حسين قال: يزعمون أني أنا المهدي و أني إلى أجلي أدنى مني إلى ما يدعون.