إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٥٩ - و منها حديث قتادة
و روى الفضل، عن عمر، عن أبي عبد اللّه رضي اللّه عنه قال: يخرج إلى القائم عليه السلام من ظهر الكوفة سبعة و عشرون رجلا، خمسة عشر من قوم موسى عليه السلام الذين يهدون بالحق و به كانوا يعدلون، و سبعة من أهل الكهف و يوشع بن نون و سلمان الفارسي و أبو دجانة الأنصاري و المقداد و مالك الأشتر، فيكونون بين يديه أيضا و حكاما.
و منها حديث قتادة
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم الشريف عبد اللّه بن محمد بن الصديق الغماري الحسني الإدريسي المغربي في «المهدي المنتظر» (ص ٨٢ ط بيروت) قال:
و أخرج نعيم بن حماد، عن كعب بن علقمة، عن قتادة قال: المهدي خير الناس أهل نصرته و بيعته من أهل الكوفة و اليمن و أبدال الشام، مقدمته جبريل و ساقته ميكائيل، محبوب في الخلائق، يطفئ اللّه به الفتنة العمياء و تأمن الأرض حتى أن المرأة لتحج في خمس نسوة ما معهن رجل لا تتقي شيئا إلا اللّه، تعطي الأرض زكاتها و السماء بركتها.
و منهم العلامة الشيخ يوسف بن يحيى بن علي بن عبد العزيز المقدسي السلمي الشافعي من علماء المائة السابعة في كتابه «عقد الدرر في أخبار المنتظر» (ص ١٥٠ ط القاهرة في مكتبة عالم الفكر) قال:
و عن كعب الأحبار قال: قال قتادة: المهدي خير الناس، أهل نصرته و بيعته من أهل كوفان- فذكر مثل ما تقدم عن «المهدي المنتظر». ثم قال: