إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٢٦ - و منها حديث أبي قبيل
و أخرج أيضا عن أبي قبيل قال: يبعث السفياني جيشا إلى المدينة فيأمر بقتل من فيها من بني هاشم فيقتلون و يفترقون هاربين إلى البراري و الجبال حتى يظهر أمر المهدي، فإذا ظهر بمكة اجتمع كل من شذ منهم إليه بمكة.
و قال أيضا في ص ١٣١:
و أخرج أيضا عن أبي قبيل قال: لا يفلت منهم إلا بشير و نذير، فأما الذي هو بشير فإنه يأتي المهدي بمكة و أصحابه فيخبرهم بما كان من أمرهم و الثاني يأتي السفياني فيخبره بما نزل بأصحابه و هما رجلان من كلب.
و منهم العلامة الشيخ يوسف بن يحيى بن علي بن عبد العزيز المقدسي السلمي الشافعي من علماء المائة السابعة في كتابه «عقد الدرر في أخبار المنتظر» (ص ٥٦ ط القاهرة في مكتبة عالم الفكر) قال:
و عن أبي قبيل قال: يملك رجل من بني هاشم فيقتل بني أمية فلا يبقى منهم إلا اليسير لا يقتل غيرهم ثم يخرج رجل من بني أمية، فيقتل بكل رجل رجلين حتى لا يبقى إلا النساء، ثم يخرج المهدي.
أخرجه الإمام أبو الحسين أحمد بن جعفر ابن المنادي في كتاب «الملاحم».
و أخرجه نعيم بن حماد في كتاب «الفتن».
و عن عبد السلام بن مسلمة قال: سمعت أبا قبيل يقول: يبعث السفياني جيشا إلى المدينة فيأمر بقتل كل من كان فيها من بني هاشم حتى الحبالى، و ذلك لما صنع الهاشمي الذي يخرج على أصحابه من الشرق، يقول: ما هذا البلاء كله! و قتل أصحابي إلا من قتلهم، فيأمر بقتلهم فيقتلون حتى لا يعرف منهم بالمدينة أحد و يفترقوا منها هاربين إلى البوادي و الجبال و إلى مكة حتى نساؤهم يضع جيشه فيهم السيف أياما ثم يكف عنهم فلا يظهر منهم إلا خائف حتى يظهر أمر المهدي بمكة