إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٩٣ - منها حديث جابر بن سمرة
و سماك ابن حرب [م] (ح ٢١٤٨ و ٢١٩٣ و ٢٢٠٠) و عامر.
و منهم العلامة صاحب كتاب «الأنوار اللمعة في الجمع بين الصحاح السبعة» (ص ١٢٩ و النسخة مصورة من مخطوطة مكتبة أياصوفيا في اسلامبول) قال:
جابر بن سمرة قال: دخلت مع أبي على النبي صلّى اللّه عليه و سلم، فسمعته يقول:
إن هذا الأمر لا ينقضي حتى يمضي فيهم اثنا عشر خليفة. قال: ثم تكلم بكلام خفي عليّ، قال: فقلت لأبي: ما قال؟ قال: كلهم من قريش.
قال: لا يزال هذا الدين عزيزا منيعا إلى اثني عشر خليفة. فقال كلمة صمتنيها الناس، فقلت لأبي: ما قال؟ قال: كلهم من قريش.
و في رواية: لا يزال الدين قائما حتى تقوم الساعة أو يكون عليهم اثنا عشر خليفة كلهم من قريش.
و في رواية: لا يزال أمر الناس ماضيا ما وليهم اثنا عشر رجلا.
و منهم العلامتان الشريف عباس أحمد صقر و أحمد عبد الجواد في «جامع الأحاديث» (ج ٧ ص ٤٨٦ ط دمشق) قالا:
قال النبي صلّى اللّه عليه و سلم: لا يزال هذا الدين قائما حتى يكون عليكم اثنا عشر خليفة من قريش، ثم يخرج كذابون بين يدي الساعة (طب) عن جابر بن سمرة.
و قالا أيضا في ص ٤٩١:
قال النبي صلّى اللّه عليه و سلم: لا يزال هذا الدين عزيزا منيعا إلى اثني عشر خليفة كلهم من قريش (طب) عن جابر بن سمرة.
و قالا أيضا في ص ٥٠٤:
قال النبي صلّى اللّه عليه و سلم: لا يضر هذا الدين من ناوأه حتى يقوم اثنا عشر