إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥١٦ - و منها حديث أبي جعفر محمد الباقر عليه السلام
و قال أيضا في ص ٢٧٨:
حدثنا الوليد، عن أبي عبدة المشجعي، عن أبي أمية الكلبي، عن شيخ أدرك الجاهلية قال: بدأ السفياني خروجه من قرية من غرب الشام يقال لها «أندرا» في سبعة نفر.
حدثنا سعيد؛ أبو عثمان، عن جابر، عن أبي جعفر قال: يملك السفياني حمل امرأة.
و قال أيضا في ص ٣٢٥:
حدثنا الوليد قال: أخبرني شيخ، عن جابر، عن أبي جعفر قال: فيبلغ أهل المدينة فيخرج الجيش إليهم، فيهرب منها من كان من آل محمد صلّى اللّه عليه و سلم إلى مكة، يحمل الشديد الضعيف، و الكبير الصغير، فيدركون نفسا من آل محمد صلّى اللّه عليه و سلم فيذبحونه عند أحجار الزيت.
و قال أيضا في ص ٢٨٧:
قال الوليد: فحدثني شيخ، عن جابر، عن أبي جعفر؛ محمد بن علي قال: يقتل أربعة نفر بالشام كلهم ولد خليفة، رجل من بني مروان و رجل من آل أبي سفيان.
قال: فيظهر السفياني على المروانيين فيقتلهم، ثم يتبع بني مروان، فيقتلهم، ثم يقبل على أهل المشرق و بني العباس حتى يدخل الكوفة.
قال أبو جعفر: ينازع السفياني بدمشق أحد بني مروان فيظهر على المرواني فيقتله ثم يقتل بني مروان ثلاثة أشهر ثم يدخل على أهل المشرق حتى يدخل الكوفة.
و قال أيضا في ص ٢٧٨:
حدثنا سعيد؛ أبو عثمان، عن جابر، عن أبي جعفر قال: هو أخوص العين.