إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٥٠ - و منها حديث حذيفة
عليه و سلم فألحقوا به بمكة فإنه المهدي.
قال حذيفة: فقام عمران بن حصين فقال: يا رسول اللّه كيف لنا حتى نعرفه؟ قال:
هو رجل من ولدي، كأنه من رجال بني إسرائيل عليه عباءتان قطوانيتان، كأن وجهه الكوكب الدري في اللون، في خده الأيمن خال أسود ابن أربعين سنة، فتخرج الأبدال من الشام و أشباههم و يخرج إليه النجباء من أهل مصر و عصائب أهل الشرق و أشباههم حتى يأتوا مكة، فيبايع له بين الركن و المقام ثم يخرج متوجها إلى الشام و جبريل على مقدمته و ميكائيل على ساقته، فيفرح به أهل السماء و أهل الأرض و تزيد المياه في دولته و تمد الأنهار و تستخرج الكنوز، فيقدم الشام فيذبح السفياني تحت الشجرة التي أغصانها إلى بحيرة طبرية، و يقتل كلبا، فالخائب من خاب يوم كلب و لو بعقال.
قال حذيفة: يا رسول اللّه كيف يحل قتالهم و هم موحدون؟ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: يا حذيفة هم يومئذ على ردة .. يزعمون أن الخمر حلال و لا يصلون.
و منهم العلامة علي المتقي الهندي في «البرهان في علامات مهدي آخر الزمان» (ص ١٢٧ ط مطبعة الخيام بقم) قال:
و أخرج الداني عن حذيفة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: تكون وقعة بالزوراء. قال: يا رسول اللّه ما الزوراء؟ قال: مدينة بالمشرق بين أنهار يسكنها شرار خلق اللّه و جبابرة من أمتي، يقذف بأربعة أصناف من العذاب: بالسيف و الخسف و قذف و مسخ- فذكر الحديث مثل ما تقدم عن «المهدي المنتظر» بعينه.
و منهم العلامة الشيخ يوسف بن يحيى بن علي بن عبد العزيز المقدسي السلمي الشافعي من علماء المائة السابعة في كتابه «عقد الدرر في أخبار المنتظر» (ص ٨١ ط القاهرة في مكتبة عالم الفكر) قال: