إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٨٥ - منها ما عن علي عليه السلام
و إحياء البدع و ترك الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، فيحيي اللّه تعالى بالمهدي (محمد بن عبد اللّه) السنن التي قد أميتت، و تسر بعدله و بركته قلوب المؤمنين و تتألف إليه عصب [من] العجم و قبائل من العرب فيبقى على ذلك سنين دون العشرة ثم يموت.
و قال أيضا في ص ١٤٤:
و أخرج أيضا عن علي قال: إذا خرجت الرايات السود من السفياني التي فيها شعيب بن صالح تمنى الناس المهدي فيطلبونه فيخرج من مكة و معه راية رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم، فيصلي ركعتين بعد أن ييأس الناس من خروجه لما طال عليهم من البلاء، فإذا فرغ من صلاته انصرف فقال: أيها الناس ألح البلاء بأمة محمد صلّى اللّه عليه و سلم و أهل بيته خاصة فنهر بنا و بغى علينا.
و قال أيضا في ص ١٤٧:
أخرج أبو داود، عن علي عليه السلام قال: قال النبي صلّى اللّه عليه و سلم: يخرج رجل من وراء النهر يقال له الحارث، و على مقدمته رجل يقال له منصور، يوطئ أو يمكن لآل محمد صلّى اللّه عليه و سلم كما مكنت قريش لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم، وجب على كل مسلم نصره أو قال: إجابته.
و قال أيضا في ص ١٥٠:
و أخرج أيضا عن كعب قال: علامة خروج المهدي ألوية تقبل من المغرب عليها رجل أعرج من كندة.
و أخرج أبو غنم الكوفي في كتاب «الفتن» عن علي بن أبي طالب قال: ويحا للطالقان! فإن للّه بها كنوزا ليست من ذهب و لا فضة، و لكن بها رجال عرفوا اللّه حق