إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٥٧ - و منها حديث عبد الله
و منها حديث أبي قبيل
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم الحافظ أبو عبد اللّه المذكور في كتابه (ج ١ ص ٣٣١) قال:
حدثنا محمد بن عبد اللّه التيهرتي، عن عبد السلام بن مسلمة، عن أبي قبيل قال: لا يفلت منهم أحد إلا بشير و نذير، فأما البشير فإنه يأتي المهدي بمكة و أصحابه فيخبرهم بما كان من أمرهم و يكون شاهد ذلك في وجهه قد حول وجهه في قفاه فيصدقونه لما يرون من تحويل وجهه، و يعلمون أن القوم قد خسف بهم، و الثاني مثل ذلك قد حول وجهه إلى قفاه، يأتي السفياني فيخبره بما نزل بأصحابه فيصدقه و يعلم أنه حق لما يرى فيه من العلامة، و هما رجلان من كلب.
و منها حديث عبد اللّه
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم الحافظ أبو عبد اللّه نعيم بن حماد في «الفتن و الملاحم» (ج ١ ص ٣٣١ ط مكتبة التوحيد بالقاهرة) قال:
حدثنا أبو عمرو البصري، عن عبد الوهاب بن حسين، عن محمد بن ثابت، عن أبيه، عن الحارث، عن عبد اللّه قال: يقول اللّه تعالى: يا بيداء بيدي بأهلك فتبيد بهم إلا رجل من بجيلة يحول اللّه وجهه إلى قفاه ليخبر الناس بأمرهم.