إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٩٤ - و منها ما ورد عن الإمام الباقر عليه السلام
و لا رجلا حتى ترى علامات أذكرها لك، و ما أراك تدرك ذلك: اختلاف بني العباس، و مناد ينادي من السماء، و خسف قرية من قرى الشام، و نزول الترك الجزيرة، و نزول الروم الرملة، و اختلاف كثير عند ذلك في كل أرض حتى تخرب الشام و يكون سبب خرابه ثلاث رايات، منها راية الأصهب و راية الأبقع و راية السفياني.
و روى هذا الحديث عن جابر مفصلا في ص ٨٧، يأتي قريبا.
و قال أيضا في ص ٥١:
و عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام قال: لا يظهر المهدي حتى يشمل الناس بالشام فتنة يطلبون المخرج منها فلا يجدونه و يكون قتل بين الكوفة و الحيرة.
و قال أيضا في ص ٦٤:
و عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام قال: لا يظهر المهدي إلا على خوف شديد من الناس و زلزال و فتنة و بلاء يصيب الناس و طاعون قبل ذلك، و سيف قاطع بين العرب و اختلاف شديد في الناس و تشتت في دينهم و تغير في حالهم حتى يتمنى المتمني الموت صباحا و مساء، من عظم ما يرى من كلب الناس و أكل بعضهم بعضا، فخروجه عليه السلام إذا خرج يكون عند اليأس و القنوط من أن نرى فرجا، فيا طوبى لمن أدركه و كان من أنصاره و الويل كل الويل لمن خالفه و خالف أمره.
و قال أيضا في ص ٦٥:
و عن أبي جعفر عليه السلام قال: يظهر المهدي في يوم عاشوراء، و هو اليوم الذي قتل فيه الحسين بن علي عليهما السلام، و كأني به يوم السبت العاشر من المحرم، قائم بين الركن و المقام و جبريل عن يمينه و ميكائيل عن يساره و تصير إليه شيعته من أطراف الأرض، تطوى لهم طيا حتى يبايعوه فيملأ بهم الأرض عدلا كما ملئت جورا