إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٩٦ - و منها ما ورد عن الإمام الباقر عليه السلام
ثم يصير إلى كلب فينهبهم، فالخائب من خاب يوم نهب كلب.
أخرجه الحافظ أبو عبد اللّه نعيم بن حماد في كتاب «الفتن» من طرق كثيرة، و في بعضها قال: يسبقه حتى يترك إيليا، و يتابعه الآخر فرقا منه، ثم يندم فيستقيله، ثم يأمر بقتله و قتل من أمره بالغدر.
و قال أيضا في ص ٨٦:
و عن أبي جعفر عليه السلام قال: إذا استولى السفياني على الكور الخمس فعدوا له تسعة أشهر، يعني ثم يظهر المهدي عليه السلام.
و زعم هشام أن الكور الخمس دمشق و فلسطين و الأردن و حمص و حلب.
و قال أيضا في ص ٨٧:
و عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام أنه قال: السفياني و المهدي في سنة واحدة.
و قال أيضا:
و عن جابر بن يزيد الجعفي قال: قال أبو جعفر عليه السلام: يا جابر الزم الأرض و لا تحرك يدا و لا رجلا حتى ترى علامات أذكرها لك إن أدركتها، أولها اختلاف بني العباس و ما أراك تدرك ذلك، و لكن حدث به بعدي، و ينادي مناد من السماء: ويحكم، الصوت من ناحية دمشق و يخسف بقرية من قرى الشام تسمى الجابية، و تسقط طائفة من مسجد دمشق الأيمن، و مارقة تمرق من ناحية الترك، و يعقبها هرج الروم، و تنزل الترك الجزيرة، و تنزل الروم الرملة، فتلك السنة يا جابر فيها اختلاف كثير في كل أرض.
و يختلف في أرض الشام ثلاث رايات، راية الأصهب و راية الأبقع و راية