إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٠٦ - و منها ما ورد عن الإمام الصادق عليه السلام
و منها ما ورد عن الإمام الصادق عليه السلام
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم العلامة محيي الدين محمد بن علي المالكي المتوفى سنة ٦٣٨ في «الملحمة» (ص ١٢٢ نسخة مكتبة جستربيتي بايرلندة) قال:
و عن جعفر الصادق رضي اللّه عنه قال: إذا قام القائم عليه السلام سار إلى الكوفة، فهدم بها أربع مساجد، و لم يبق مسجد على وجه الأرض له شرف إلا هدمها و جعلها موطية، و وسع الطريق الأعظم، و كسر كل جناح خارج في الطريق، و أبطل الكنف و المزاريب إلى الطرقات، و لم يترك بدعة إلا أزالها و لا سنة إلا أقامها، و يفتح القسطنطينية، و الصين و جبال الديلم، فيمكث على ذلك سبع سنين مقدار كل سنة عشر سنين من سنينكم هذه، ثم يفعل اللّه ما يشاء. قال: قلت له: جعلت فداك فكيف تطول سنين؟ قال: يأمر اللّه تعالى الفلك بالثبوت و قلة الحركة، فتطول لذلك الأيام و السنون. قال: قلت له: أنتم تقولون: إن الفلك إن تغير فسد. قال: ذلك [قول] الزنادقة، و قد شق اللّه القمر لنبيه عليه السلام و رد الشمس من قبله ليوشع بن نون، و أخبر بطول يوم القيامة و أنه كألف سنة مما تعدون.
و منهم العلامة الشيخ محمد السفاريني في «أهوال يوم القيامة و علاماتها الكبرى» (ص ٢٤ ط دار المنار بالقاهرة) قال:
و قال جعفر الصادق بن محمد الباقر: لا يظهر المهدي إلا على خوف شديد من الناس، و زلزال و فتنة و بلاء يصيب الناس، و الطاعون قبل ذلك، و سيف قاطع بين العرب، و اختلاف شديد في الناس، و تشتت في دينهم، و تغيير في حالهم، حتى