إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٦٠ - يخرج المهدي و معه راية رسول الله صلى الله عليه و سلم
واحدة في شهر واحد و يوم واحد، و ليس فيها أهدى من راية اليماني لأنه يدعو إلى الحق.
يخرج المهدي و معه راية رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم العلامة الشيخ يوسف بن يحيى بن علي بن عبد العزيز المقدسي السلمي الشافعي من علماء المائة السابعة في كتابه «عقد الدرر في أخبار المنتظر» (ص ١٤٥ ط القاهرة في مكتبة عالم الفكر) قال:
و عن جابر، عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام قال: يظهر المهدي بمكة عند العشاء و معه راية رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم و قميصه و سيفه و علامات و نور و بيان، فإذا صلّى العشاء نادى بأعلى صوته، يقول: أذكّركم اللّه أيها الناس، و مقامكم بين يدي ربكم، فقد اتخذ الحجة، و بعث الأنبياء و أنزل الكتاب، و أمركم أن لا تشركوا به شيئا، و أن تحافظوا على طاعته و طاعة رسوله، و أن تحيوا ما أحيا القرآن، و تميتوا ما أمات، و تكونوا أعوانا على الهدى، و وزرا على التقوى، فإن الدنيا قد دنا فناؤها و زوالها، و أذنت بالوداع، و إني أدعوكم إلى اللّه و إلى رسوله، و العمل بكتابه، و إماتة الباطل، و إحياء سنته.
و منهم العلامة المولوي المتقي الهندي في «البرهان في علامات مهدي آخر الزمان» (ص ١٤٠ ط مطبعة الخيام بقم) قال:
و أخرج أيضا عن أبي جعفر قال: يظهر المهدي بمكة عند العشاء، معه راية رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم و قميصه و سيفه و علامات و نور و بيان- فذكر مثل ما تقدم عن «عقد الدرر» باختلاف يسير. و فيه «اتخذ الحج» مكان: اتخذ الحجة، و: أعوانا