إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٠٣ - و منها ما ورد عن الإمام الباقر عليه السلام
خلق اللّه السموات و الأرض: ينخسف القمر لأول ليلة من رمضان و تنكسف الشمس في النصف منه و لم تكونا منذ خلق اللّه السموات و الأرض.
و قال أيضا في ص ١٠٨:
و عن أبي جعفر محمد بن علي رضي اللّه تعالى عنه قال: إذا بلغ العباسي خراسان طلع بالمشرق القرن ذو السنين، و كان أول ما طلع بهلاك قوم نوح حين أغرقهم اللّه تعالى بالطوفان، و طلع في زمان إبراهيم حين ألقي في نار نمرود، و طلع حين أهلك اللّه تعالى قوم فرعون و من معه و نجى موسى و من معه، و طلع حين قتل يحيى بن زكريا، فإذ رأيتم ذلك فاستعيذوا باللّه من شر الفتن، و يكون طلوعه قبل انكساف الشمس و القمر، ثم لا يلبثون حتى يظهر الأبقع بمصر.
أخرجه الإمام نعيم بن حماد في كتاب «الفتن».
و قال أيضا في ص ١٢٠:
و أخرج أيضا عن أبي جعفر قال: بعث السفياني جنوده في الآفاق بعد دخوله الكوفة و بغداد فيبلغه فزعة من وراء النهر من أرض خراسان، عليهم رجل من بني أمية فيكون لهم وقعة بتونس، و وقعة بدولاب الري، و وقعة بتخوم زرنيخ، فعند ذلك تقبل الرايات السود من خراسان على جميع الناس شاب من بني هاشم بكتفه اليمنى خال سهّل اللّه أمره و طريقه، ثم تكون لهم وقعة بتخوم خراسان و يسير الهاشمي في طريق الري فيبرح رجل من بني تميم من الموالي يقال له شعيب بن صالح إلى إصطخر إلى الأموي، فيلتقي هو و المهدي و الهاشمي ببيضاء إصطخر، فيكون بينهما ملحمة عظيمة حتى تطأ الخيل الدماء إلى أرساغها، ثم يأتيه جنود من سجستان عظيمة عليهم رجل من بني عدي، فيظهر اللّه أنصاره و جنوده، ثم تكون وقعة بالمدائن بعد وقعة الري، و في عقرقوفا وقعة صلمية يخبر عنها كل ناج [منها]، ثم يكون بعده ذبح