إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٤٤ - حديث المهدي عليه السلام يفتح القسطنطينية و الديلم و رومية
الثالث فيكون على الروم، فلا يزالون حتى يفتتحون القسطنطينية، فبينما هم يقتسمون الغنيمة فيها بالاترسة، إذ أتاهم صارخ أن الدجال قد خلفكم في ذراريكم.
و منهم الحافظ المؤرخ أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي المتوفى سنة ٤٦٣ في «موضح أوهام الجمع و التفريق» (ج ٢ ص ٧٢ ط دار المعرفة، بيروت) قال:
أخبرنا علي بن محمد بن عبد اللّه المعدل، أخبرنا الحسين بن صفوان البرذعي، حدثنا عبد اللّه بن محمد بن أبي الدنيا، حدثنا عبيد اللّه بن عمر الجشمي، حدثنا حكيم ابن خذام، حدثنا عبد الملك بن عمير، عن ربيع بن إليّ أبو محمد بن أبي نصر، و حدثني عبد العزيز بن أبي طاهر عنه قال: أخبرنا عمي أبو علي محمد بن القاسم بن معروف، أخبرنا أبو الحسن بن الحر، حدثنا عبد الملك بن محمد، حدثنا محمد بن خالد، حدثنا كثير بن عبد اللّه بن عمرو بن عوف، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: لا تقوم الساعة حتى يفتح رجل من أهل بيتي رومية و جبل الديلم، و لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لطول اللّه ذلك اليوم حتى يفتحها رجل من أهل بيتي.
أخبرنا علي بن الحسين التغلبي، أخبرنا الحسين بن عبد اللّه بن إسحاق بن أبي كامل الأطرابلسي، حدثنا خال أبي- خيثمة بن سليمان القرشي، حدثنا أبو قلابة الرقاشي، حدثنا محمد بن خالد بن عثمة مثله.
و منهم الحافظ أبو عبد اللّه نعيم بن حماد في «الفتن و الملاحم» (ج ١ ص ٣٤٩ ط مكتبة التوحيد بالقاهرة) قال:
حدثنا عبد اللّه بن مروان، عن الهيثم بن عبد الرحمن، قال: حدثني من سمع عليا رضي اللّه عنه يقول: إذا بعث السفياني إلى المهدي جيشا فخسف بهم بالبيداء و بلغ ذلك أهل الشام قالوا لخليفتهم: قد خرج المهدي فبايعه و ادخل في طاعته و إلا قتلناك،