إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٠٩ - و منها حديث تميم الداري
و منها حديث تميم الداري
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم الحافظ أبو حاتم محمد بن حبان بن معاذ بن معبد التميمي البستي المتوفى سنة ٣٥٤ في «المجروحين من المحدثين و الضعفاء و المتروكين» (ج ٢ ص ٣٤ ط بيروت) قال:
روى عن أبي عمران الجوني، عن مجالد بن سعيد، عن الشعبي، عن تميم الداري قال: قلت: يا رسول اللّه رأيت للروم مدينة يقال لها أنطاكية، ما رأيت أكثر مطرا منها.
فقال النبي عليه الصلاة و السلام: نعم، و ذلك أن فيها التوراة و عصا موسى و رضراض الألواح و سرير سليمان بن داود في غار من غيرانها، ما من سحابة تشرف عليها من وجه من الوجوه إلا أفرغت ما فيها من البركة في ذلك الوادي، فلا تذهب الأيام و الليالي حتى يسكنها رجل من عترتي اسمه اسمي و اسم أبيه اسم أبي، يشبه خلقه لخلقي و خلقه خلقي، يملأ الدنيا قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا.
أخبرناه ابن قتيبة قال: حدثناه أحمد بن مسلم السقاء الحلبي، قال: حدثنا عبد اللّه بن السري المدائني، عن أبي عمران الجوني، عن مجالد.
و الحديث الشريف رواه جماعة مرسلا:
فمنهم العلامة الشيخ أبو عبد اللّه محمد بن المدني جنون المغربي الفاسي المالكي المتوفى بعد سنة ١٢٧٨ في كتابه «الدر المكنونة في النسبة الشريفة المصونة» (ص ٣٧ ط المطبعة الفاسية) قال:
أخرج مسلم و أبو داود و النسائي و ابن ماجة و البيهقي و آخرون: المهدي من