إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٣٣ - و منها حديث خالد بن سعد
و جنوده فيبلغ عامة المشرق من أرض خراسان و أرض فارس فيثور بهم أهل المشرق فيقاتلونهم [قتالا شديدا] و يكون بينهم وقعات في غير موضع، فإذا طال عليهم قتالهم إياه بايعوا رجلا من بني هاشم و هم يومئذ في آخر المشرق، فيخرج بأهل خراسان على مقدمته رجل من [بني] تميم مولى لهم يقال له: شعيب بن صالح، أصفر قليل اللحية يخرج إليه في خمسة آلاف، فإذا بلغه خروجه بايعه فيصيّره على مقدمته لو يستقبل بهم الجبال الرواسي لهدها، فيلتقي هو و خيل السفياني فيهزمهم، فيقتل منهم مقتلة عظيمة، ثم تكون الغلبة للسفياني و يهرب الهاشمي، و يخرج شعيب بن صالح مستخفيا إلى بيت المقدس، يوطئ للمهدي منزله إذا بلغه خروجه إلى الشام.
قال الوليد: بلغني أن هذا الهاشمي أخو المهدي لأبيه، و قال بعضهم: [إنه] ابن عمه، و قال بعضهم: إنه لا يموت، و لكنه بعد الهزيمة يخرج إلى مكة فإذا ظهر المهدي خرج.
و منها حديث خالد بن سعد
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم العلامة المولى علي المتقي الهندي في «البرهان في علامات مهدي آخر الزمان» (ص ١١٥ ط قم) قال:
و عن خالد بن سعد قال: يخرج السفياني و بيده ثلاثة قضبان لا يقرع بها أحدا إلا مات.
أخرجه الحافظ نعيم بن حماد أيضا.