إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٤١ - منها حديث عبد الله بن مسعود
و قال ابن حبان أيضا: أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي عون، ثنا علي بن المنذر، ثنا ابن فضيل، ثنا عثمان بن شبرمة، عن عاصم، عن زر، عن عبد اللّه بن مسعود قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: يخرج رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي و خلقه خلقي، فيملؤها قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا.
إلى أن قال في ص ٢٩:
قال الحاكم: أخبرني أبو بكر بن دارم الحافظ بالكوفة، ثنا محمد بن عثمان بن سعيد القرشي، ثنا يزيد بن محمد الثقفي، ثنا حبان بن سدير، عن عمر بن قيس الملائي، عن الحكم، عن إبراهيم، عن علقمة بن قيس و عبيدة السلماني، عن عبد اللّه بن مسعود قال: أتينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم فخرج إلينا مستبشرا يعرف السرور في وجهه، فما سألناه عن شيء إلا أخبرنا به، و لا سكتنا إلا ابتدأنا حتى مرت فتية من بني هاشم فيهم الحسن و الحسين عليهما السلام، فلما رآهم التزمهم و انهملت عيناه، فقلنا: يا رسول اللّه ما نزال نرى في وجهك شيئا نكرهه. فقال: إنا أهل بيت اختار اللّه لنا الآخرة على الدنيا، و إنه سيلقى أهل بيتي من بعدي تطريدا و تشريدا في البلاد، حتى ترتفع رايات سود من المشرق، فيسألون الحق فلا يعطونه ثم يسألونه فلا يعطونه، فيقاتلون فينصرون، فمن أدركه منكم أو من أعقابكم فليأت امام أهل بيتي و لو حبوا على الثلج، فإنها رايات هدى يدفعونها إلى رجل يواطئ اسمه اسمي و اسم أبيه اسم أبي فيملك الأرض فيملأها قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما.
و قال في ص ٣٠:
و خرج ابن عساكر، عن ابن مسعود أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم قال: المهدي يواطئ اسمه اسمي، و اسم أبيه اسم أبي.
و خرج أبو نعيم في «أخبار المهدي» عن ابن مسعود قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه