إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٨٦ - منها ما عن علي عليه السلام
معرفته، و هم أنصار المهدي في آخر الزمان.
و قال أيضا في ص ١٥٢:
و أخرج أيضا عن علي عليه السلام قال: تخرج رايات سود تقاتل السفياني فيهم شاب من بني هاشم، في كتفه اليسرى خال و على مقدمته رجل من بني تميم يدعى شعيب بن صالح.
و قال أيضا:
و أخرج أيضا عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال: إذا خرجت خيل السفياني إلى الكوفة بعث في طلب أهل خراسان و يخرج أهل خراسان في طلب المهدي، فيلتقي هو و الهاشمي برايات سود على مقدمته شعيب بن صالح، فيلتقي هو و السفياني بباب إصطخر فتكون ملحمة عظيمة، فتظهر الرايات السود، و تهرب خيل السفياني فعند ذلك يتمنى الناس المهدي و يطلبونه.
و قال أيضا في ص ١٥٤:
و عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم اللّه وجهه في قصة المهدي قال: و يتوجه إلى الآفاق، فلا يبقى مدينة دخلها ذو القرنين إلا دخلها و أصلحها، و لا يبقى جبار إلا هلك على يديه، و يشفي اللّه تعالى قلوب أهل الإسلام، و يحمل حلي بيت المقدس و يأتي مدينة فيها ألف سوق في كل سوق مائة ألف دكان فيفتحها، ثم يأتي مدينة يقال لها القاطع و هي على البحر الأخضر المحيط بالدنيا، ليس خلفه إلا أمر اللّه تعالى، طول المدينة ألف ميل و عرضها خمسمائة ميل، فيكبرون اللّه تعالى ثلاث تكبيرات، فتسقط حيطانها فيقتتلون بها ألف ألف مقاتل، ثم يتوجه المهدي من مدينة القاطع إلى بيت المقدس بألف مركب، فينزلون بشام فلسطين بين عكا و صورة و غزة