إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦١٧ - نبذة من كلمات علماء العامة في المهدي عليه السلام
فيها فيقسمه في سبيل اللّه.
رواه أبو نعيم عن علي رضي اللّه عنه.
و يستخرج تابوت السكينة من غار أنطاكية أو من بحيرة طبرية فيخرج حتى يحمل فيوضع بين يديه ببيت المقدس فإذا نظر إليه اليهود أسلموا إلا قليل منهم، و تأتيه الرايات السود من خراسان فيرسلون إليه البيعة، و تنشف الفرات عن جبل من ذهب.
و ذكروا أنه ينكسف القمر أول ليلة من رمضان و الشمس ليلة النصف.
و نظر هذا الشيخ مرعي بأن العادة انكساف القمر ليالي الأبدار و الشمس أيام الإسرار، و لكن من الممكن أن يكون ذلك آية لظهوره و فيها خرق للعادة.
و
روى أبو نعيم في «الفتن» قال شريك: بلغني أن القمر قبل خروجه ينكسف مرتين برمضان.
و ذكر الكسائي عن كعب الأحبار أن القمر ينكسف ثلاث ليال متواليات.
و روي عن كعب الأحبار: يطلع نجم بالمشرق و له ذنب يضيء كما يضيء القمر ينعطف حتى يلتقي طرفاه أو يكاد.
و في الديلمي مرفوعا تكون هذه في رمضان توقظ النائم و تفزع اليقظان.
و من علامات المهدي أيضا خسف قرية ببلاد الشام يقال لها حرستا، كما في «الإشاعة» و غيرها.
الرابعة- بعض ما يسبقه من الفتن:
(في الإشارة إلى بعض الفتن الواقعة قبل خروج المهدي و خروج خوارج قبل ذلك).
(منها) ما ذكره في «الإشاعة» أنه يحسر الفرات عن جبل من ذهب كما تقدم، فإذا سمع به الناس ساروا إليه و اجتمع عليه ثلاثة كلهم ابن خليفة يقتتلون عنده ثم لا يصير إلى أحد منهم. فيقول كل واحد: و اللّه لئن تركت الناس يأخذون منه ليذهبن بكله