إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦١٨ - نبذة من كلمات علماء العامة في المهدي عليه السلام
فيقتتلون عليه حتى يقتل من كل مائة تسعة و تسعون، و
في رواية: فيقتل تسعة أعشارهم، و في رواية: من كل تسعة سبعة،
فيقول كل رجل: لعلي أكون أنا أنجو.
و
قد قال صلّى اللّه عليه و سلم: من حضر فلا يأخذ منه شيئا.
و عن عبد اللّه بن عمر رضي اللّه عنهما قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: لا تقوم الساعة حتى يخرج المهدي من ولدي، و لا يخرج المهدي حتى يخرج ستون كذابا كلهم يقول: أنا نبي.
و عن أبي هريرة رضي اللّه عنه عن النبي صلّى اللّه عليه و سلم قال: لا تقوم الساعة حتى يبعث دجالون كذابون قريبا من ثلاثين كلهم يزعم أنه رسول اللّه. رواه مسلم في صحيحه و رواه البخاري بمعناه.
و تمام الحديث في مسلم «و حتى يقبض العلم و تكثر الزلازل و يتقارب الزمان و تظهر الفتن و يكثر الهرج» و هو القتل (الحديث).
و هو في صحيح البخاري إلا أن قوله: و تكثر الزلازل، في البخاري دون مسلم.
و في مسلم عن جابر بن سمرة رضي اللّه عنه قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم يقول: إن بين يدي الساعة كذابين. زاد في طريق أخرى: قال جابر: فاحذروهم.
إلى أن قال في ص ٢٧:
الفائدة الخامسة في أحوال المهدي:
أخرج نعيم بن حماد عن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه قال: المهدي مولده بالمدينة من أهل بيت النبي صلّى اللّه عليه و سلم و اسمه اسم نبي و مهاجره بيت المقدس.
و في مرفوع عبد اللّه بن عمرو بن العاص رضي اللّه عنهما عند أبي نعيم و أبي بكر بن المقري في «معجمه»: يخرج المهدي من قرية يقال لها كريمة.