إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٢٤ - عرض قضية المهدي على العقل
و قد روى أحاديث المهدي نحو خمسين صحابيا، و حسبك بهؤلاء صدقا و عدلا.
كما روى حديث المهدي نحو خمسين تابعيا.
و قد استفتى الإمام ابن حجر الهيتمي في قوم يعتقدون أن مهدي آخر الزمان قد ظهر و مات، فأجاب بأن هذا اعتقاد باطل لمخالفته لصريح الأحاديث التي كادت تتواتر في خبر المهدي.
رأي أبي الطيب القنوجي:
و جاء في كتاب «الإذاعة لما يكون بين يدي الساعة» للإمام أبي الطيب ابن أبي أحمد الحسيني البخاري القنوجي قوله:
و أحاديث المهدي بعضها صحيح و بعضها حسن و بعضها ضعيف، و أمره مشهور بين الكافة من أهل الإسلام على ممر الأعصار، و أنه لا بد في آخر الزمان من ظهور رجل من أهل البيت النبوي، يؤيد الدين، و يظهر العدل، و يتبعه المسلمون، و يسمى بالمهدي.
و يكون خروج الدجال من بعده من أشراط الساعة الثابتة.
و أحاديث الدجال و عيسى أيضا بلغت حد التواتر.
رأي العلامة أبو الأعلى المودودي:
يقول في رسالته «البيانات: ٦١، ١»:
قد ذكرنا في هذا الباب نوعين من الأحاديث:
١- أحاديث ذكر المهدي بالصراحة.
٢- و أحاديث إنما أخبر فيها بظهور خليفة عادل بدون تصريح بالمهدي.
و لما كانت الأحاديث من النوع الثاني تشابه الأحاديث من النوع الأول في