إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٦٧ - أمارة أنصار المهدي عليه السلام أي علامتهم«أمت، أمت»
المسافر، و زاد «ثم» قبل: يصعد المنبر.
أمارة أنصار المهدي عليه السلام أي علامتهم «أمت، أمت»
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم الفاضلان المعاصران الشريف عباس أحمد صقر و أحمد عبد الجواد المدنيان في «جامع الأحاديث» القسم الثاني (ج ٤ ص ٥٦٩ ط دمشق) قالا:
عن علي رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: ستكون فتنة تحصل الناس منها كما يحصل الذهب في المعدن، فلا تسبوا أهل الشام و لكن سبّوا ظلمتهم، فإن فيهم الأبدال، و سيرسل اللّه سيبا من السماء فيفرقهم حتى لو قاتلهم الثعالب غلبتهم، ثم يبعث اللّه عند ذلك رجلا من عترة الرسول صلّى اللّه عليه و سلم في اثني عشر ألفا إن قلوا، و خمسة عشر ألفا إن كثروا، أمارتهم- أي علامتهم- «أمت، أمت» على ثلاث رايات، تقاتلهم أهل سبع رايات، ليس من صاحب راية إلا و هو يطمع بالملك، فيقتلون و يهزمون، ثم يظهر الهاشمي فيرد اللّه إلى الناس ألفتهم و نعمتهم، فيكون حتى يخرج الدجال (نعيم بن حماد، ك) و قالا أيضا في ج ٩ ص ٥٨٥:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: يكون في آخر الزمان فتنة تحصّل الناس كما يحصل الذهب في المعدن، فلا تسبّوا أهل الشام، و لكن سبّوا شرارهم، فإن فيهم الأبدال، يوشك أن يرسل على أهل الشام سيب من السماء فيفرق جماعتهم، حتى لو قاتلتهم الثعالب غلبتهم، فعند ذلك يخرج خارج من أهل بيتي في ثلاث رايات، المكثر يقول خمسة عشر ألفا و المقل يقول: اثنا عشر ألفا، أمارتهم «أمت أمت»،