إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٦٩ - أمارة أنصار المهدي عليه السلام أي علامتهم«أمت، أمت»
سمع عليا يقول: يخرج في اثني عشر ألفا إن قلّوا، أو خمسة عشر ألفا إن كثروا، يسير الرعب بين يديه لا يلقاه عدو إلا هزمهم بإذن اللّه، شعارهم: أمت أمت، لا يبالون في اللّه لومة لائم، فيخرج إليهم سبع رايات من الشام، فهزمهم و يملك فترجع إلى الناس محبتهم و نعمتهم و فاصتهم و بزارتهم فلا يكون بعدهم إلا الدجال.
قلنا: و ما الفاصة و البزارة؟
قال: يفيض الأمر حتى يتكلم الرجل بما شاء، لا يخشى شيئا.
حدثنا رشدين، عن ابن لهيعة، عن عياش بن عباس الزرقي، عن ابن زرير، عن علي رضي اللّه عنه قال: يا رسول اللّه على أهل الشام من يفرق جماعتهم حتى لو قاتلهم الثعالب غلبتهم و عند ذلك يخرج رجل من أهل بيتي في ثلاث رايات المكثر يقول خمسة عشر ألفا و المقلل يقول: اثنا عشر ألفا، أمارتهم أمت أمت، على راية منها رجل يطلب الملك أو يبتغي له الملك فيقتلهم اللّه جميعا و يرد اللّه على المسلمين ألفتهم و فاصتهم و بزارتهم.
و قال أيضا في ص ٣٤٩:
قال ابن لهيعة: و أخبرني إسرائيل بن عبادة، عن محمد بن علي مثله إلا أنه قال: تسع رايات سود.
و قال أيضا في ص ٣٥٠:
حدثنا الوليد، عن ليث بن سعد، عن عياش بن عباس القتباني، عمن حدثه، عن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه قال: يسير بهم في اثني عشر ألفا إن قلوا، و خمسة عشر ألفا إن كثروا، شعارهم: أمت أمت، حتى يلقاه السفياني فيقول: أخرجوا إليّ ابن عمي حتى أكلّمه، فيخرج إليه فيكلمه، فيسلم له الأمر و يبايعه، فإذا رجع السفياني إلى أصحابه ندّمه كلب، فيرجع ليستقيله فيقيله و يقتتل هو و جيش السفياني على سبع