إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٧٠ - أمارة أنصار المهدي عليه السلام أي علامتهم«أمت، أمت»
رايات كل صاحب راية منهم يرجو الأمر لنفسه، فيهزمهم المهدي.
قال أبو هريرة: فالمحروم من حرم نهب كلب.
حدثنا الوليد، عن ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عمن حدّثه، عن أبي هريرة رضي اللّه عنه، عن النبي صلّى اللّه عليه و سلم قال: المحروم من حرم غنيمة كلب.
و منهم الشريف السيد محمد صديق حسن القنوجي الحسيني البخاري في «الإذاعة» (ص ١٢٧ ط دار الكتب العلمية، بيروت) قال:
و عنه [أي عن علي عليه السلام] أيضا: أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم قال: تكون في آخر الزمان فتنة يحصل الناس فيها، كما يحصل الذهب في المعدن فلا تسبقوا أهل الشام، و لكن سبوا أشرارهم فإن فيهم الأبدال، يوشك أن يرسل على أهل الشام سيب من السماء فيغرق جماعتهم حتى لو قاتلتهم الثعالب غلبتهم، فعند ذلك يخرج خارج من أهل بيتي في ثلاث رايات، المكثر يقول لهم: خمسة عشر ألفا و المقلل يقول: اثنا عشر، أمارتهم أمت أمت، يلقون سبع رايات تحت كل راية رجل يطلب الملك فيقتلهم اللّه جميعا، و يرد اللّه إلى المسلمين ألفتهم و نعيمهم و قاصيهم و دانيهم.
أخرجه الطبراني في «الأوسط»، و فيه «ابن لهيعة»، و هو ضعيف. قال الشوكاني:
و بقية رجاله ثقات. انتهى.
و رواه الحاكم في «المستدرك»، و قال: صحيح الإسناد، و لم يخرجاه.
و في رواية: ثم يظهر الهاشمي، فيرد اللّه الناس إلى ألفتهم،
و ليس في هذا الطريق ابن لهيعة، و هو إسناد صحيح كما ذكر.