إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤١٠ - منها حديث علي عليه السلام
ط مكتبة التوحيد بالقاهرة) قال:
حدثنا الوليد بن مسلم، و رشدين بن سعد، عن ابن لهيعة، عن أبي قبيل، عن أبي رومان، عن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه قال: إذا خرجت خيل السفياني- فذكر مثل ما تقدم عن «المهدي المنتظر».
و قال أيضا في ص ٢١٠:
حدثنا الوليد و رشدين، عن ابن لهيعة، عن أبي قبيل، عن أبي رومان، عن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه قال: إذا رأيتم الرايات السود فالزموا الأرض، فلا تحركوا أيديكم و لا أرجلكم، ثم يظهر قوم ضعفاء لا يؤبه لهم، قلوبهم كزبر الحديد، هم أصحاب الدولة، لا يفون بعهد و لا ميثاق، يدعون إلى الحق، و ليسوا من أهله، أسماؤهم الكنى، و نسبتهم القرى، و شعورهم مرخاة كشعور النساء حتى يختلفوا فيما بينهم، ثم يؤتي اللّه الحق من يشاء.
و قال أيضا في ص ٢١٦:
حدثنا الوليد، و رشدين، عن أبي لهيعة، عن أبي قبيل، عن أبي رومان، عن علي قال: إذا اختلفت أصحاب الرايات السود بينهم، كان خسف قرية بارم يقال لها: حرستا.
و خروج الرايات الثلاث بالشام عندها.
و قال أيضا في ص ٢٨٨:
حدثنا الوليد، و رشدين، عن أبي لهيعة، عن أبي قبيل، عن أبي رومان، عن علي قال: إذا اختلفت أصحاب الرايات السود بينهم، كان خسف قرية بارم يقال لها: حرستا.
و خروج الرايات الثلاث بالشام عندها.
و قال أيضا في ص ٢٨٨:
حدثنا الوليد، و رشدين، عن أبي لهيعة، عن أبي قبيل، عن أبي رومان، عن علي قال: إذا اختلفت أصحاب الرايات السود يخسف بقرية من قرى أرم، و يسقط جانب مسجدها الغربي، ثم تخرج بالشام ثلاث رايات: الأصهب و الأبقع و السفياني.
فيخرج السفياني من الشام و الأبقع من مصر، فيظهر السفياني عليهم.