إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٤١ - و منها حديث أم سلمة
حدثنا ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن خالد بن عمران، عن حنش بن عبد اللّه، سمع ابن عباس رضي اللّه عنه يقول: إذا خسف بجيش السفياني- فذكر مثل ما تقدم بعينه باختلاف يسير في اللفظ.
و منها حديث أم سلمة
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم العلامة المولى علي المتقي الهندي في «البرهان في علامات مهدي آخر الزمان» (ص ١٣٣ ط قم) قال: يعوذ عائذ بالبيت فيبعث إليه بعث، فإذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم، قيل:
يا رسول اللّه فكيف بمن كان كارها؟ قال: يخسف به معهم و لكنه يبعث يوم القيامة على نيته (رواه أحمد بن حنبل و مسلم عن أم سلمة).
و قال أيضا: طائفة من أمتي يخسف بهم، يبعثون إلى رجل فتأتي مكة فيمنعهم اللّه تعالى و يخسف بهم مصرعهم واحد و مصادرهم شتى- أي منهم من يكره فيأتي مكرها- (رواه الطبراني عن أم سلمة).
و منهم العلامة الشيخ يوسف بن يحيى بن علي بن عبد العزيز المقدسي السلمي الشافعي من علماء المائة السابعة في كتابه «عقد الدرر في أخبار المنتظر» (ص ٦٨ ط القاهرة في مكتبة عالم الفكر) قال:
و عن عبيد اللّه بن القبطية قال: دخل الحارث بن أبي ربيعة و عبد اللّه بن صفوان و أنا