إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٢١ - سبب تسميته عليه السلام بالمهدي و القائم
و قال: حدثنا نعيم، قال: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن مطر الوراق، عمن حدثه، عن كعب قال: إنما سمي المهدي لأنه يهدي لأمر خفي، و يستخرج التوراة و الإنجيل من أرض يقال لها أنطاكية.
و قال: حدثنا نعيم، قال: حدثنا يحيى بن اليمان، عن المنهال بن خليفة، عن مطر الوراق قال: المهدي يخرج التوراة غضة- يعني طرية من أنطاكية.
و منهم العلامة المولى علي المتقي الهندي في «البرهان في علامات مهدي آخر الزمان» (ص ١٥٧ ط قم) قال:
و أخرج أيضا عن كعب الأحبار قال: إنما سمي المهدي لأنه يهدي لأمر قد خفي، يستخرج التابوت من أرض يقال لها: أنطاكية.
و منهم العلامة محمد السفاريني في «أهوال يوم القيامة و علاماتها الكبرى» (ص ١٦ ط دار المنار بالقاهرة) قال:
و أما تسميته و وصفه بالمهدي فقد ثبتت له هذه الصفة في عدة أخبار، و
عن كعب الأحبار قال: إنما سمي المهدي لأنه يهدي إلى أمر خفي و سيخرج التوراة و الإنجيل من أرض يقال لها أنطاكية. أخرجه نعيم في كتاب الفتن.
و في بعض رواياته عن كعب قال: إنما سمي مهديا لأنه يهدي إلى أسفار التوراة فيستخرجها من جبال الشام يدعو إليها اليهود فيسلم على تلك الكتب جماعة كثيرة.
و ذكر الإمام أبو عمرو الداني قال: إنما سمي المهدي لأنه يهدي إلى جبل من جبال الشام يستخرج منها أسفار التوراة يحاج بها اليهود فيسلم على يده جماعة منهم.
و منهم العلامة الشيخ يوسف بن يحيى بن علي بن عبد العزيز المقدسي الشافعي السلمي في «عقد الدرر في أخبار المنتظر» (ص ٣٩ ط مكتبة عالم الفكر، القاهرة) قال: