إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٧٤ - منها ما عن علي عليه السلام
عبد اللّه بن مروان، عن الهيثم بن عبد الرحمن، عمن حدثه، عن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه- فذكر مثله.
و قال أيضا في ص ١٣٧:
و عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام قال: تختلف ثلاث رايات راية بالمغرب و راية بالجزيرة و راية بالشام، تدوم الفتنة بينهم سنة.
ثم ذكر خروج السفياني و ما يفعله من الظلم و الجور.
ثم ذكر خروج المهدي و مبايعة الناس له بين الركن و المقام.
ثم قال: ثم يسير بالجيوش حتى يصير بوادي القرى في هدوء و رفق، و يلحقه هنالك ابن عمه الحسنيّ في اثني عشر ألف فارس، فيقول له: يا ابن عم أنا أحق بهذا الجيش منك أنا ابن الحسن و أنا المهدي.
فيقول له المهدي عليه السلام: بل أنا المهدي.
فيقول له الحسني: هل لك من آية فأبايعك؟
فيومئ المهدي عليه السلام إلى الطير فيسقط على يده و يغرس قضيبا في بقعة من الأرض فيخضرّ و يورق.
فيقول الحسني: يا ابن عم هي لك.
و قال أيضا في ص ١٣٩:
و عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام في قصة المهدي و فتوحاته قال: ثم يسير و من معه من المسلمين لا يمرون على حصن من بلد الروم إلا قالوا عليه: لا إله إلا اللّه. فتتساقط حيطانه، ثم ينزل من القسطنطينية، فيكبرون تكبيرات، فينشف خليجها و يسقط سورها، ثم يسير إلى رومية، فإذا نزل عليه كبّر المسلمون ثلاث تكبيرات، فتكون كالرملة على نشز.