إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٣٣ - الجو المحيط بظهور المهدي كما صوره أحد علماء المسلمين القدامى
رأي العلامة الدحلان:
قال السيد أحمد زيني دحلان مفتي مكة الأسبق:
و الأحاديث التي جاء فيها ذكر المهدي كثيرة متواترة فيها ما هو صحيح، و فيها ما هو حسن، و فيها ما هو ضعيف و لكنها لكثرتها و كثرة رواتها و كثرة مخرجيها يقوى بعضها بعضا حتى صارت تفيد القطع و لكن المقطوع به أنه لا بد من ظهوره و أنه من ولد فاطمة، و أنه يملأ الأرض عدلا.
رأي الإمام أبو الطيب القنوجي:
قال الإمام أبو الطيب بن أبي أحمد الحسيني البخاري القنوجي:
و أحاديث المهدي بعضها صحيح و بعضها حسن و بعضها ضعيف، و أمره مشهور بين الكافة من أهل الإسلام على ممر الأعصار، و أنه لا بد في آخر الزمان من ظهور رجل من أهل البيت النبوي يؤيد الدين، و يظهر العدل، و يتبعه المسلمون و يسمى بالمهدي، و يكون خروج الدجال من بعده من أشراط الساعة الثابتة، و أحاديث الدجال و عيسى أيضا بلغت حد التواتر.
رأي الإمام المحدث الحافظ البيهقي:
قال أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي بن عبيد اللّه بن موسى البيهقي الفقيه الشافعي الحافظ الكبير المشهور:
اختلف الناس في أمر المهدي أي في تحديد شخصه و وقته مع الإيمان بصحة خبره، فتوقفت جماعة و أحالوا العلم إلى عالمه و اعتقدوا أنه واحد من أولاد فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم يخلقه اللّه متى يشاء و يبعثه نصرة لدينه.