إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٥٧ - حديث آخر في هذا المعنى
قلت: نعم.
قال: فإنه يخرج من بين هاتين الخشبتين.
قلت: لا جرم، و اللّه لا أريمهما حتى أموت.
فمات بها، يعني مكة حرسها اللّه تعالى.
أخرجه الحافظ أبو عبد اللّه الحاكم في «مستدركه» و قال: هذا حديث صحيح على شرط البخاري و مسلم، و لم يخرجاه.
حديث آخر في هذا المعنى
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم الفاضلان المعاصران الشريف عباس أحمد صقر و أحمد عبد الجواد المدنيان في «جامع الأحاديث» القسم الثاني (ج ٤ ص ٥٥٧ ط دمشق) قالا:
عن علي رضي اللّه عنه قال: ينتقص الإسلام حتى لا يقال: اللّه اللّه، فإذا فعل ذلك ضرب يعسوب الدين بذنبه، فإذا فعل ذلك بعث قوم يجتمعون كما يجتمع فرع الخريف، و اللّه إني لأعرف اسم أميرهم و مناخ ركابهم (ش).
عن علي رضي اللّه عنه قال: يذهب الناس حتى لا يبقى أحد يقول: لا إله إلا اللّه، فإذا فعلوا ذلك ضرب يعسوب الدين بذنبه فيجتمعون إليه من أطراف الأرض كما يجتمع فرع الخريف، و اللّه إني لأعرف اسم أميرهم و مناخ ركابهم.
و منهم الحافظ أبو عبد اللّه نعيم بن حماد في «الفتن و الملاحم» (ج ١ ص ٣٩٠ ط مكتبة التوحيد بالقاهرة) قال:
حدثنا أبو معاوية، و أبو أسامة، و يحيى بن اليمان، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن علي رضي اللّه عنه قال: ينقص الدين حتى لا يقول أحد: لا إله