إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٠٤ - و منها ما ورد عن الإمام الباقر عليه السلام
عظيم [ببابل] و وقعة في أرض من أرض نصيبين، ثم يخرج على الأحوص قوم من سوادهم و هم العصب، عامتهم من الكوفة و البصرة حتى يستنقذوا ما في يديه من سبي كوفان.
و قال أيضا في ص ١٤١:
و أخرج أيضا عن أبي جعفر قال: يظهر المهدي بمكة عند العشاء معه راية رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم و قميصه و سيفه و علامات و نور و بيان، فإذا صلّى العشاء نادى بأعلى صوته يقول:
أذكركم اللّه أيها الناس و مقامكم بين يدي ربكم، فقد اتخذ الحج و بعث الأنبياء و أنزل الكتاب و آمركم أن لا تشركوا به شيئا، و أن تحافظوا على طاعته و طاعة رسوله صلّى اللّه عليه و سلم، و أن تحيوا ما أحيا القرآن و تميتوا ما أمات، و تكونوا أعوانا للهدى، و وزراء على التقوى، فان الدنيا قد آن فناؤها و زوالها، و آذنت بانصرام، فإني أدعوكم إلى اللّه و إلى رسوله و العمل بكتابه، و إماتة الباطل و إحياء سنته، فيظهر في ثلاثمائة و ثلاثة عشر رجلا عدد أهل بدر على غير ميعاد قزعا كقزع الخريف، رهبان بالليل أسد بالنهار.
فيفتح اللّه للمهدي أرض الحجاز، و يستخرج من كان في السجن من بني هاشم، و ينزل الرايات السود الكوفة، فيبعث بالبيعة إلى المهدي و يبعث المهدي جنوده في الآفاق، و يميت الجور و أهله و تستقيم له البلدان و يفتح اللّه على يديه القسطنطينية.
و قال أيضا في ص ١٤٥:
و عن أبي جعفر عليه السلام قال: يظهر المهدي في يوم عاشوراء و هو اليوم الذي قتل فيه الحسين بن علي عليهما السلام و كأني به في يوم السبت العاشر من المحرم،