إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٣٨ - و منها حديث ابن عباس
المهدي الذي يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا و تأمن البهائم السباع، و تلقي الأرض أفلاذ كبدها. قلت: و ما أفلاذ كبدها؟ قال: أمثال الأسطوانة من الذهب و الفضة.
أخرجه الحاكم أبو عبد اللّه في «مستدركه» و قال: هذا حديث صحيح الإسناد، و لم يخرجاه.
و منهم العلامة الشيخ حسام الدين المردي الحنفي في «آل محمد» (ص ٣٦٩ نسخة مكتبة السيد الإشكوري) قال:
[قال] صلّى اللّه عليه و سلم: لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لطوّل اللّه ذلك اليوم حتى يملك رجل من أهل بيتي يملك جبل الديلم و القسطنطينية.
قال في الهامش: رواه ابن ماجة و الحاكم هما يرفعه بسنده إلى عن ابن عباس.
و منهم العلامة صاحب «المناقب» (ق ١٣٦، المخطوط) قال:
حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل، قال: حدثنا محمد بن أبي عبد اللّه الكوفي، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البرمكي، عن علي بن عثمان، عن محمد بن الفرات، عن ثابت بن دينار، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي اللّه عنهما قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: إن عليا إمام أمتي من بعدي، و من ولده القائم المنتظر الذي إذا ظهر يملأ الأرض عدلا و قسطا كما ملئت جورا و ظلما، و الذي بعثني بالحق بشيرا و نذيرا إن الثابتين على القول بإمامته في زمان غيبته لأعز من الكبريت الأحمر.
فقام إليه جابر بن عبد اللّه الأنصاري فقال: يا رسول اللّه لولدك القائم غيبة؟ قال: إي و ربي ليمحص الذين آمنوا و يمحق الكافرين، يا جابر إن هذا الأمر من أمر اللّه، و سر من سر اللّه مطوي من عباد اللّه، فإياك و الشك فيه، فإن الشك في أمر اللّه عز و جل كفر.
و رواه أيضا بعينه عن محمد بن إبراهيم الجويني الخراساني الحمويني المحدث