إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥١٠ - منها حديث علي عليه السلام
بني هاشم، في كفه اليسرى خال و على مقدمته رجل من بني هاشم يدعى شعيب بن صالح، فيهزم أصحابه (نعيم).
عن علي رضي اللّه عنه قال: إذا خرجت خيل السفياني إلى الكوفة بعث في طلب أهل خراسان و يخرج أهل خراسان في طلب المهدي، فيلتقي هو و الهاشمي برايات سود على مقدمته شعيب بن صالح، فيلتقي هو و أصحاب السفياني بباب إصطخر فتكون بينهم ملحمة عظيمة، فتظهر الرايات السود و تهرب خيل السفياني فعند ذلك يتمنى الناس المهدي و يطلبونه (نعيم) [١].
[١] قال الشريف السيد محمد بن عبد الرسول البرزنجي الحسيني الموسوي الشافعي الشهرزوري المدني في «الإشاعة لأشراط الساعة» ص ٩١ ط بيروت قال:
(المقام الثالث) في الفتن الواقعة قبل خروجه و أنسقها مساقا واحدا تقريبا إلى فهم العوام المقصودين بهذه الرسالة و تكميلا للفائدة، فنقول:
من الفتن التي قبله أنه ينحصر الفرات عن جبل من ذهب، فإذا سمع به الناس ساروا إليه، و اجتمع ثلاثة كلهم ابن خليفة يقتلون عنده، ثم لا يصير إلى واحد منهم، فيقول من عنده، و اللّه لئن تركت الناس يأخذون منه ليذهبن بكليته فيقتتلون عليه حتى يقتل من مائة تسعة و تسعون.
و
في رواية فيقتل تسعة أعشارهم، و في رواية من كل تسعة سبعة، فيقول رجل: لعلي أكون أنا أنجو. و في الصحيحين و غيرهما قال صلّى اللّه عليه و سلم: فمن حضره فلا يأخذ منه شيئا.
و منها خروج السفياني و الأبقع و الأصهب و الأعرج الكندي،
أما السفياني فعن أمير المؤمنين علي كرم اللّه وجهه أنه من ولد خالد بن يزيد بن أبي سفيان، و يزيد هذا هو أخو معاوية بن أبي سفيان صحابي أسلم مع أبيه و أخيه يوم الفتح، مات في خلافة أبي بكر رضي اللّه عنه، و السفياني من ولده، و هو رجل ضخم الهامة، بوجهه آثار الجدري، بعينه نكتة بيضاء- هكذا ورد في حليته عن علي.
و أنه يخرج من ناحية مدينة دمشق في واد يقال له «وادي اليابس»، يؤتى به في منامه فيقال له: قم فاخرج، فيقوم فلا يجد أحدا، ثم يؤتى الثانية فيقال له مثل ذلك، ثم يقال له في الثالثة: قم فاخرج فانظر إلى باب دارك، فينحدر في الثالثة إلى