إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٩٨ - و منها ما ورد عن الإمام الباقر عليه السلام
ينادي باسم المهدي و اسم أبيه.
و قال أيضا في ص ١٠٦:
و عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام أنه قال: إذا رأيتم نارا من المشرق ثلاثة أيام أو سبعة فتوقعوا فرج آل محمد إن شاء اللّه تعالى.
ثم قال: ينادي مناد من السماء باسم المهدي فيسمع من بالمشرق و من بالمغرب حتى لا يبقى راقد إلا استيقظ و لا قائم إلا قعد و لا قاعد إلا قام على رجليه فزعا من ذلك، فرحم اللّه عبدا سمع ذلك الصوت فأجاب، فإن الصوت الأول هو صوت جبريل الروح الأمين عليه السلام.
و روى أيضا في ص ١٧٣ فقرة: ينادي مناد من السماء- إلى: إلا استيقظ.
و قال أيضا في ص ١٣٩:
و عن أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام أنه قال: يكون هذا الأمر في أصغرنا سنا و أجملنا ذكرا و يورثه اللّه تعالى علما و لا يكله إلى نفسه.
و قال أيضا في ص ١٤٥:
و عن جابر، عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام قال: يظهر المهدي بمكة عند العشاء، و معه راية رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم و قميصه و سيفه و علامات و نور و بيان، فإذا صلّى العشاء نادى بأعلى صوته يقول: أذكّركم اللّه أيها الناس و مقامكم بين يدي ربكم، فقد اتخذ الحجة و بعث الأنبياء و أنزل الكتاب و أمركم أن لا تشركوا به شيئا و أن تحافظوا على طاعته و طاعة رسوله و أن تحيوا ما أحيا القرآن و تميتوا ما أمات و تكونوا أعوانا على الهدى و وزرا على التقوى، فإن الدنيا