إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٩٩ - و منها ما ورد عن الإمام الباقر عليه السلام
قد دنا فناؤها و زوالها و أذنت بالوداع و إني أدعوكم إلى اللّه و إلى رسوله و العمل بكتابه و إماتة الباطل و إحياء سنته.
فيظهر في ثلاثمائة و ثلاثة عشر عدة أهل بدر على غير ميعاد و قزعا كقزع الخريف و رهبان بالليل أسد بالنهار.
فيفتح اللّه تعالى للمهدي أرض الحجاز و يستخرج من كان في السجن من بني هاشم.
و تنزل الرايات السود الكوفة فتبعث بالبيعة إلى المهدي.
و يبعث المهدي جنوده في الآفاق و يميت الجور و أهله و يستقيم له البلدان و يفتح اللّه على يديه القسطنطينية.
أخرجه الإمام أبو عبد اللّه نعيم بن حماد في كتاب «الفتن».
و عن عبد اللّه بن عباس رضي اللّه عنهما قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: لن تهلك أمة أنا في أولها و عيسى بن مريم في آخرها و المهدي في وسطها.
أخرجه الإمام أحمد بن حنبل في «مسنده».
و رواه الحافظ أبو نعيم في «عواليه».
و عن أبي جعفر محمد بن علي، عن أبيه، عن جده أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم قال: أبشروا أبشروا، إنما أمتي كالغيث لا يدرى آخره خير أم أوله، أو كحديقة أطعم منها فوج عاما، لعل آخرها فوجا يكون أعرضها عرضا و أعمقها عمقا و أحسنها حسنا، كيف تهلك أمة أنا أولها و المهدي أوسطها و المسيح آخرها و لكن بين ذلك ثبج أعوج ليس مني و لا أنا منهم.
أخرجه الإمام أبو عبد الرحمن النسائي في «سننه».
و قال أيضا في ص ١٦٠:
و عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام أنه قال: يكون هذا الأمر في أصغرنا