إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٩٧ - و منها ما ورد عن الإمام الباقر عليه السلام
السفياني، فيلقى الأبقع فيقتتلون، فيقتله السفياني و من معه ثم يقتل الأصهب.
ثم لا يكون لهم هم إلا الإقبال نحو العراق و تمر جيوشه بقرقيسيا فيقتتلون بها فيقتل من الجبارين مائة ألف.
و يبعث السفياني جيشا إلى الكوفة و عدتهم سبعون ألفا فيصيبون من أهل الكوفة قتلا و صلبا و سبيا.
فبينما هم كذلك إذ أقبلت رايات من ناحية خراسان تطوي المنازل طيا حثيثا و هم نفر من أصحاب المهدي عليه السلام فيخرج رجل من موالي أهل الكوفة في ضعفتها فيقتله أمير جيش السفياني بين الكوفة و الحيرة.
و يبعث السفياني بعثا إلى المدينة فينفر المهدي منها إلى مكة فيبلغ أمير جيش السفياني أن المهدي قد خرج إلى مكة، فيبعث جيشا على أثره فلا يدركه حتى يدخل مكة خائفا يترقب على سنة موسى بن عمران عليهما السلام.
و ينزل أمير جيش السفياني بالبيداء فينادي مناد من السماء: يا بيداء أبيدي القوم.
فيخسف بهم، فلا يفلت منهم إلا ثلاثة نفر يحول اللّه تعالى وجوههم إلى أقفيتهم و هم من كلب.
قال: فيجمع اللّه تعالى للمهدي أصحابه ثلاثمائة و ثلاثة عشر رجلا يجمعهم اللّه تعالى على غير ميعاد و قزع كقزع الخريف فيبايعونه بين الركن و المقام.
قال: و المهدي يا جابر رجل من ولد الحسين، يصلح اللّه له أمره في ليلة واحدة.
و قال أيضا في ص ١٠٥:
و عن محمد بن علي عليهما السلام قال: الصوت في شهر رمضان في ليلة جمعة، فاسمعوا و أطيعوا و في آخر النهار صوت الملعون إبليس ينادي: ألا إن فلانا قد قتل مظلوما، يشكك الناس و يفتنهم، فكم في ذلك اليوم من شاك متحير، فإذا سمعتم الصوت في رمضان- يعني الأول- فلا تشكوا أنه صوت جبريل، و علامة ذلك أنه