إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٣٥ - القصيدة التائية لدعبل في أهل البيت و أنشأها للرضا عليه السلام
و منهم الفاضل المعاصر الشيخ يوسف بن عيسى القناعي الكويتي كان حيا في سنة ١٣٨٤ في كتابه «الملتقطات» (ج ٢ ص ١٩٢ ط مطبعة حكومة الكويت) قال:
من قصيدة لدعبل الخزاعي
مدارس آيات خلت من تلاوة و منزل وحي مقفر العرصات لآل رسول اللّه بالخيف من منى و بالركن و التعريف و الجمرات ديار علي و الحسين و جعفر و حمزة و السجاد ذي الثفنات فيا رب زدني من يقيني بصيرة و زد حبهم يا رب في حسناتي و منهم العلامة أحمد بن أحمد المشتهر بالشافعي الصغير في «تحفة الراغب في سيرة جماعة من أعيان أهل البيت الأطايب» (ص ١٩ ط مطبعة محمد أفندي مصطفى) قال:
و قال دعبل من قصيدة طويلة:
مدارس آيات خلت من تلاوة و منزل وحي مقفر العرصات لآل رسول اللّه بالخيف من منى و بالبيت و التعريف و الجمرات قفا نسأل الدار التي باد أهلها متى عهدها بالصوم و الصلوات و أين الأولى شطّت بهم غربة النوى أفانين بالأطراف مفتقرات هم أهل ميراث النبي إذ انتموا و هم خير سادات و خير حمات تقسمهم ريب المنون فلا ترى لهم عفوة مغشية الحجرات بنفسي ثقاة من كهول و فتية لفك عناة أو لتحميل ديات إذا أوتروا مدّوا إلى واتريهم أكفا عن الفحشاء منقبضات و إن فخروا يوما أتوا بمحمد و جبريل و الفرقان و السورات أحب قصي الرحم من أجل حبهم و أهجر فيهم زوجتي و خواتي و لو لا الذي أرجوه في اليوم أو غد لقطّع قلبي بينهم قطعات خروج إمام لا محالة عادل يقوم على اسم اللّه و البركات