إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٨٨ - بعض أدعيته عليه السلام
لعبد القيس، عن طاوس: إني لفي الحجر- فذكر مثل ما تقدم.
و منهم العلامة أبو بكر أحمد بن مروان بن محمد الدينوري المتوفى سنة ٣٣٠ في كتابه «المجالسة و جواهر العلم» (ص ٦٣ طبع معهد تاريخ العلوم العربية في فرانكفورت بالتصوير في سنة ١٤٠٧) قال:
حدثنا محمد بن صالح الهاشمي، نا عبيد اللّه بن محمد العامري، حدثني أبي، عن جدي، و كان رفيق طاوس، قال: سمعت طاوسا يقول: إني لفي الحجر ليلة إذ دخل الحجر علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنهم، فقلت: رجل صالح من أهل بيت النبوة لأسمعن إلى دعائه الليلة. قال: فقام يصلي إلى السحر، ثم سجد سجدة فجعل يقول في سجوده: عبيدك يا رب نزل بغنائك، مسكينك يا رب بغنائك، فقيرك يا رب بغنائك.
قال طاوس: فما دعوت بهن في كرب إلا فرّج عني.
و منهم العلامة عبد الرحمن الاربيلي المتوفى سنة ٧١٧ في «خلاصة الذهب المسبوك» (ص ٨ ط القاهرة) قال:
و قال علي بن الحسين عليهما السلام: سألت اللّه عز و جل في دبر كل صلاة سنة أن يعلمني اسمه الأعظم. قال: فو اللّه إني لجالس قد صليت ركعتي الفجر إذ ملكتني عيناي فإذا رجل جالس بين يدي قال: قد استجيبت لك. فقل: اللهم إني أسألك باسمك اللّه اللّه اللّه اللّه الذي لا إله إلا هو رب العرش العظيم. ثم قال: أ فهمت أم أعيد عليك؟ قلت:
أعد علي، ففعل. قال علي: فما دعوت بها في شيء قط إلا رأيته، و إني لأرجو أن يذخر لي عنده الجنة.
و منهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة ٧١١ في «مختصر تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر» (ج ١٧ ص ٢٥٥ ط دار الفكر) قال: