إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٩ - حلمه عليه السلام
و أخبرنا أبو غالب و أبو عبد اللّه ابنا البنا، قالا: أنبأنا أبو الحسين بن الآبنوس، أنا أبو الطيب عثمان بن عمرو بن المقتاب، نا يحيى بن محمد بن صاغر، نا الحسين بن الحسن، أنا ابن المبارك، أنا معمر قال: كان هشام بن إسماعيل عزل- فذكر عين ما تقدم عن «المختصر».
و منهم الفاضل المعاصر المستشار عبد الحليم الجندي في «الإمام جعفر الصادق» (ص ١٢٠ ط المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، القاهرة) قال:
و في حياة الإمام جعفر كان على إمرة المدينة أبان بن عثمان حتى سنة ٨٢ حين عزله عبد الملك بهشام بن إسماعيل، الذي ضرب سعيد بن المسيب سنة ٨٥ من جراء رفضه بيعة الوليد و سليمان ابني عبد الملك، و طاف به في المدينة.
ثم عزل الوليد هشاما بعمر بن عبد العزيز سنة ٨٧. و عمر زوج أخته و هو زوج أخت عمر. و الأربعة حفدة مروان.
و أمر الوليد عمر أن يوقف هشاما للناس أمام دار مروان، و لكل عنده مظلمة. فمر الناس به يلمزونه و يغمزونه. فصاحب المعروف لا يقع و إن وقع وجد متكأ. و كان هشام من كثرة ما أساء إلى علي بن الحسين (زين العابدين) يقول: ما أخاف إلا من علي زين العابدين- فلو أزرى به زين العابدين لحق عليه الدمار من العابدين و من العامة- لكن زين العابدين و مواليه و خاصته مروا به لا يتعرضون له بكلمة. فلما مروا و سلم هشام، صاح: اللّه يعلم حيث يجعل رسالته.
و منها
ما رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم العلامة الحافظ جمال الدين أبو الحجاج يوسف المزي في «تهذيب الكمال في أسماء الرجال» (ج ٢٠ ص ٣٩٨ ط مؤسسة الرسالة، بيروت) قال: