إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٥٧ - وصف المشهد المقدس
المسلمين الرضيّ من بعده على اسم اللّه و بركته و حسن قضائه لدينه و عباده، بيعة مبسوطة إليها أيديكم، منشرحة لها صدوركم، عالمين بما أراد أمير المؤمنين بها، و آثر طاعة اللّه و النظر لنفسه و لكم فيها، شاكرين للّه على ما ألهم أمير المؤمنين من نصاحته في رعايتكم، و حرصه على رشدكم و صلاحكم، راجين عائده في ذلك في جمع ألفتكم، و حقن دمائكم، و لمّ شعثكم، و سدّ ثغوركم، و قوة دينكم، و رغم عدوكم، و استقامة أموركم، و سارعوا إلى طاعة اللّه و طاعة أمير المؤمنين، فإنه الأمر إن سارعتم إليه، و حمدتم اللّه عليه، عرفتم الحظ فيه إن شاء اللّه تعالى.
و منهم العلامة العارف الشيخ محيي الدين ابن العربي في «المناقب» المطبوع في آخر «وسيلة الخادم إلى المخدوم» للشيخ فضل اللّه بن روزبهان الاصفهاني (ص ٢٩٦ ط قم) قال:
و على السر الإلهي و الرائي للحقائق كما هي النور اللاهوتي و الإنسان الجبروتي و الأصل الملكوتي و العالم الناسوتي مصداق معلم المطلق و الشاهد الغيبي المحقق، روح الأرواح و حياة الأشباح، هندسة الموجود الطيار في المنشئات الوجود كهف النفوس القدسية، غوث الأقطاب الإنسية، الحجة القاطعة الربانية، محقق الحقائق الإمكانية، أزل الأبديات و أبد الأزليات، الكنز الغيبي و الكتاب اللاريبي، قرآن المجملات الأحدية و فرقان المفصلات الواحدية، إمام الورى، بدر الدجى أبي محمد علي بن موسى الرضا عليه السلام.
و منهم العلامة فضل اللّه بن روزبهان الخنجي الأصفهاني المتوفى سنة ٩٢٧ في «مهماننامه بخارا» (ص ٢٣٦ ط طهران) قال: