إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦١٩ - و من كلامه عليه السلام
و من كلامه عليه السلام
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم الفاضل المعاصر الشريف علي بن الدكتور محمد عبد اللّه فكري الحسيني القاهري المولود بها سنة ١٢٩٦ و المتوفى بها أيضا ١٣٧٢ في «أحسن القصص» (ج ٤ ص ٢٨٤ ط دار الكتب العلمية في بيروت) قال:
قال إبراهيم بن العباس: سمعت الرضا يقول و قد سأله رجل: يكلف اللّه العباد ما لا يطيقون؟ فقال: هو أعدل من ذلك. قال: فيقدرون على كل ما يريدون؟ قال: هم أعجز من ذلك.
و عن ياسر الخادم قال: سمعت علي الرضا بن موسى يقول: أوحش ما يكون هذا الخلق في ثلاثة مواضع: يوم يولد إلى الدنيا و يخرج المولود من بطن أمه فيرى الدنيا، و يوم يموت فيرى الآخرة و أهلها، و يوم يبعث فيرى أحكاما لم يرها في دار الدنيا، و قد سلم اللّه تعالى على يحيى في هذه الثلاثة المواطن و أمن روعته، فقال:
وَ سَلامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَ يَوْمَ يَمُوتُ وَ يَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا.
و قد سلم عيسى بن مريم على نفسه في هذه الثلاثة المواطن فقال:
وَ السَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَ يَوْمَ أَمُوتُ وَ يَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا.
و من كلامه عليه السلام
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم العلامة الحافظ جمال الدين أبو الحجاج يوسف المزي في «تهذيب الكمال في أسماء الرجال» (ج ٢١ ص ١٥١ ط مؤسسة الرسالة، بيروت) قال:
و قال محمد بن يزيد المبرد، عن أبي عثمان المازني: سئل علي بن موسى الرضا: