إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٠٨ - و منها قول الأستاذ حمو
چهارده معصوم» للشيخ فضل اللّه ابن روزبهان (ص ٢٩٥) قال:
و على أستاد العالم و سيد الوجود مرتقى المعارج و منتهى الصعود البحر المواج الأزلي السراج الوهاج الأبدي ناقد خزائن المعارف و العلوم محتد العقول و نهاية الفهوم معلم علوم الأسماء دليل طرق السماء الكون الجامع الحقيقي و العروة الوثقى الوثيقي برزخ البرازخ و جامع الأضداد نور اللّه بالهداية و الإرشاد المستمع القرآن من قائله الكاشف لأسراره و مسائله مطلع الشمس الأبد جعفر بن محمد عليه صلوات اللّه الملك الأحد.
و منها قول الأستاذ حمو
و هو الفاضل المعاصر الهادي حمّو في «أضواء على الشيعة» (ص ١٢٨ ط دار التركي) قال:
الإمام جعفر الصادق (١٤٨ ه- ٧٦٥ م):
هو أبو عبد اللّه جعفر الصادق بن محمد الباقر لقب بالصادق لصدقه في مقالاته و تنبّؤاته، و يقال عنه: إن له كلاما في صناعة الكيميا و الزجر و الفأل، تتلمذ إليه موسى ابن جابر بن حيان الصوفي الطرطوسي فألف كتابا في ألف ورقة تتضمن ٥٠٠ من رسائل أستاذه جعفر الصادق.
إن الدارس لمذهب التشيع لا غنى له عن أن يطيل النظر في سيرة جعفر الصادق فهو الإمام السادس الذي تشعبت منه أخطر الطوائف الشيعية: الإسماعيلية أو الباطنية و الحشاشين و الفاطمية المنتسبة لإسماعيل أحد أبنائه الخمسة أو الستة و هم: محمد، عبد اللّه، موسى، إسحاق، إسماعيل، علي: أبناء جعفر الصادق.
جعفر الصادق إمام الحديث قال عنه أحد أصحاب الرضى: أدركت في هذا