إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٨٥ - و من كلامه عليه السلام
فمنهم العلامة أبو محمد عبد اللّه بن محمد بن السيد المشتهر بالبطليوسي الشلبي الأندلسي المولود سنة ٤٤٤ و المتوفى ٥٢١ في كتابه «الإنصاف» (ص ١٣٥ ط دار الفكر بدمشق) قال:
روي عن جعفر الصادق رضي اللّه عنه: إنّ رجلا قال له: هل العباد مجبرون؟ فقال:
اللّه أعدل من أن يجبر عبده على معصيته، ثم يعذبه عليها. فقال له السائل: فهل أمرهم مفوض إليهم؟ فقال: اللّه أعز من أن يجوز في ملكه ما لا يريد. فقال له السائل: فكيف ذلك إذا؟ قال: أمر بين الأمرين، لا جبر و لا تفويض.
و من كلامه عليه السلام
رواه جماعة من الأعلام في كتبهم:
فمنهم العلامة محمد بن محمد الغزالي المتوفى سنة ٥٠٥ في كتابه «ذم البخل و فضل السخاء» (ص ١٠٧ ط دار الاعتصام) قال:
و قال جعفر الصادق رحمة اللّه عليه: لا مال أعود من العقل، و لا مصيبة أعظم من الجهل، و لا مظاهرة كالمشاورة، ألا و إن اللّه عز و جل يقول: إني جواد كريم، لا يجاورني لئيم، و اللؤم من الكفر، و أهل الكفر في النار، و الجود و الكرم من الإيمان، و أهل الإيمان في الجنة.
و من كلامه عليه السلام
رواه جماعة من الأعلام في كتبهم:
فمنهم الفاضل المعاصر محمود الصباغ في «الذكر في القرآن الكريم و السنة المطهرة» (ص ٢٥ ط مكتبة السلام العالمية و دار الاعتصام) قال: