إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣١٢ - مستدرك فضائل الإمام السادس و مناقبه عليه السلام نسبه الشريف و ميلاده و وفاته عليه السلام
و منهم جعفر بن محمد بن علي بن الشهيد الحسين بن علي بن أبي طالب، الإمام أبو عبد اللّه العلوي المدني الصادق، أحد السادة الأعلام، و ابن بنت القاسم بن محمد و ابن أمه هي أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر، فلذلك كان يقول ولدني أبو بكر الصديق مرتين. حدث عن جده القاسم و عن أبيه أبي جعفر الباقر و عبيد اللّه بن أبي رافع و عروة بن الزبير و عطاء و نافع و عدة، و عنه مالك و السفيانان و حاتم بن إسماعيل و يحيى القطان و أبو عاصم النبيل و خلق كثير.
قال أبو حاتم: ثقة لا يسأل عن مثله. و
عن صالح بن أبي الأسود: سمعت جعفر بن محمد يقول: سلوني قبل أن تفقدوني، فإنه لا يحدثكم أحد بعدي بمثل حديثي.
و قال هياج بن بسطام: كان جعفر الصادق يطعم حتى لا يبقي لعياله شيء.
و قال أيضا في ج ٣ ص ٦٠٧ بعد ذكر اسمه الشريف و سرد نسبه المنيف:
صدوق فقيه إمام من السادسة، مات سنة ثمان و أربعين و مائة.
و منهم الفاضل المعاصر المستشار عبد الحليم الجندي في «الإمام جعفر الصادق» (ص ٤٧ ط المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، القاهرة) قال:
ولد الإمام الصادق في السابع عشر من ربيع الأول سنة ٨٢ على قول، أو غرة رجب، و في أقوال أخرى أنه ولد سنة ٨٠ أو سنة ٨٣، و تتابع بعده أبناء الباقر، و لهذا يكنى الباقر أبا جعفر، أما أخوه الشقيق فعبد اللّه.
و قال في ص ٣٧٠:
صعدت روح الإمام إلى الرفيق الأعلى في شوال ١٤٨ لتترك أبا جعفر في الفزع الأكبر. فلقد غابت عن الدنيا أسباب سلام يثق بها و لاح في السماء نجم جديد بإمام جديد ليس له به عهد.