إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٥٨ - شيعتنا من أطاع الله
و منهم العلامة الشيخ إسماعيل بن هبة اللّه بن أبي الرضا بن هبة اللّه بن محمد الموصلي الشافعي في «غاية الوسائل في معرفة الأوائل» (ص ٦٢ و النسخة مصورة من مكتبة جامعة السلطان أحمد الثالث في إسلامبول) قال:
و عن عقبة بن بشير بن المغيرة الأشعري، قال: سألت محمد بن علي بن حسين، قال قلت: يا أبا جعفر من أول من تكلم بالعربية؟ قال: إسماعيل بن إبراهيم النبي صلى اللّه عليه و سلم، و هو يومئذ ابن ثلاث عشرة سنة. قال: فقلت: فما كان كلام الناس قبل ذلك؟ قال: العبرانية. قال: قلت: فما كان كلام اللّه الذي ينزل على رسله و عباده في ذلك الزمان؟ قال: العبرية.
و منهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة ٧١١ في «مختصر تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر» (ج ٢٣ ص ٨٤ ط دار الفكر) قال:
و عن أبي جعفر قال: شيعتنا ثلاثة أصناف: صنف يأكلون الناس بنا، و صنف كالزجاج تهشّم، و صنف كالذهب الأحمر كلما أدخل النار ازداد جودة.
و منهم العلامة الشيخ محمد بن داود البازلي في «غاية المرام في رجال البخاري إلى سيد الأنام» (ق ١٩٠ نسخة مكتبة جستربيتي بايرلندة) قال:
عن أبي جعفر: شيعتنا- فذكر مثل ما تقدم عن ابن منظور، و فيه «و يتهشم» مكان: تهشّم، و «فلما دخل النار ازداد سودة».
شيعتنا من أطاع اللّه
ذكره العلامة المذكور في الكتاب المزبور (ق ١٩١).
و ذكره الشريف علي الحسيني فكري القاهري في «أحسن القصص» (ج ٤ ص ٢٧٦).